علي بن مهدي الطبري المامطيري

421

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

[ إخباره ع بإدبار الدنيا وإقبال الآخرة ، ثم الحثّ على الاستعداد لها ] « 341 » وكان يقول : ألا إنّ الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، ألا [ و ] إنّ الآخرة قد أقبلت وآذنت بالاطّلاع ، ألا ولكلّ واحد منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإنّ اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل ، ألا وإنّ المضمار اليوم والسباق غدا » . [ في الشكاية من قريش ] « 342 » ويروى لعليّ ع أنّه قال في قريش « 1 » : تلكم قريش تمنّاني لتقتلني فلا وربّك ما برّوا ولا ظفروا

--> ( 341 ) ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 28 ) من نهج البلاغة . ورواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 1 : 514 برقم 1482 ضمن خطبة يوم الفطر ، والمفيد في الإرشاد 1 : 235 ، والإسكافي في المعيار والموازنة : 283 في خطبة مطوّلة له ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : 35 ، والدينوري في المجالسة 4 : 116 برقم 1293 ، والباقلاني في إعجاز القرآن : 145 ، والآبي في نثر الدر 1 : 324 . وانظر الحديث 4 من فضائل أمير المؤمنين لأحمد بن حنبل وما بهامشه من تعليق ، فقد ورد بعض فقرات الحديث فيه . ( 342 ) وللأبيات مصادر ، يجد الباحث كثيرا منها في حرف الراء من ديوان أمير المؤمنين ع من نهج السعادة 14 : 198 ط 1 . ورواه ابن شهرآشوب في المناقب 3 : 96 عن أبي عثمان المازني ، والعماد الطبري في بشارة المصطفى : 318 برقم 30 في الجزء السادس ، والإربلي في كشف الغمة 1 : 214 عن كتاب اليواقيت لأبي عمر الزهد عن ثعلب ، والنهاية لابن الأثير 2 : 278 ، والأزهري في تهذيب اللغة 9 : 287 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص 1 : 624 عن الشعبي وقال : أنشده علي ع قبيل قتله بأيّام ، والزمخشري في الفائق 2 : 91 ، والفيروزآبادي في مادّة ( ودق ) ، من القاموس المحيط ، والميبدي في شرح الديوان : 225 ، والمسعودي في مروج الذهب 2 : 429 . وكلّ هذه المصادر لم يرد فيها إلّا البيتان الأوّلان ، إلّا في تذكرة الخواص ، فأضاف بعدهما هذا البيت : وسوف يورثهم فقدي على وجل * ذلّ الحياة بما خانوا وما غدروا ( 1 ) . في النسخة : ( ثقيف ) وهذا الخطأ بسبب التصحيف الذي حصل في أول البيت الثالث .